ياقوت الحموي
361
معجم البلدان
كفى حزنا أني نظرت وأهلنا بهضبي شماخير الطوال حلول إلى ضوء نار بالحديف يشبها مع الليل شبح الساعدين طويل الشماخية : كأنها منسوبة إلى الشماخ اسم الشاعر ، فعال من شمخ إذا كبر وعلا : بليدة بالخابور ، بينها وبين رأس عين ستة فراسخ . شماخي : بفتح أوله ، وتخفيف ثانيه ، وخاء معجمة مكسورة ، وياء مثناة من تحت : مدينة عامرة وهي قصبة بلاد شروان في طرف أران تعد من أعمال باب الأبواب وصاحبها شروانشاه أخو صاحب الدربند ، وذكر الإصطخري ما يدل على أن شماخي تمصيرها محدث فإنه قال : من برذغة إلى برزنج ثمانية عشر فرسخا ثم تعبر الكر إلى شماخي ، وليس فيها منبر ، أربعة عشر فرسخا ، ومن شماخي إلى شابران ، مدينة صغيرة فيها منبر ، ثلاثة أيام . الشماسية : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ثم سين مهملة ، منسوبة إلى بعض شماسي النصارى : وهي مجاورة لدار الروم التي في أعلى مدينة بغداد ، وإليها ينسب باب الشماسية ، وفيها كانت دار معز الدولة أبي الحسين أحمد بن بويه ، وفرغ منها في سنة 305 ، وبلغت النفقة عليها ثلاثة عشر ألف ألف درهم ، ومسناته باق أثرها وباقي المحلة كله صحراء موحشة يتخطف فيها اللصوص ثياب الناس ، وهي أعلى من الرصافة ومحلة أبي حنيفة . والشماسية أيضا : محلة بدمشق . شماليل : يقال : ذهب الناس شماليل إذا تفرقوا ، والشماليل ما تفرق من الأغصان : موضع ، قال ذو الرمة : وبالشماليل من جلان مقتنص رث الثياب خفي الشخص منزرب وقال أبو منصور : الشماليل جبال رمال متفرقة بناحية معقلة ، وقد ذكرت معقلة في موضعها ، ولعل واحدها أراد النعمان في قوله : برقاء شمليلا شمام : يروى شمام مثل قطام مبني على الكسر ، ويروى بصيغة ما لا ينصرف من أسماء الاعلام ، وهو مشتق من الشمم وهو العلو ، وجبل أشم طويل الرأس : وهو اسم جبل لباهلة ، قال جرير : عاينت مشعلة الرعال كأنها طير تغاول في شمام وكورا وله رأسان يسميان ابني شمام ، قال لبيد : وفتيان يرون المجد غنما ، صبرت بحقهم ليل التمام فودع بالسلام أبا جرير ، وقل وداع أربد بالسلام فهل نبئت عن أخوين داما على الاحداث إلا ابني شمام وإلا الفرقدين وآل نعش خوالد ما تحدث بانهدام شمجلة : بفتح أوله ، وسكون ثانية ، وفتح الجيم : مدينة بالأندلس من أعمال رية ، ويقال شمجيلة ، وهي قريبة من البحر يكثر فيها قصب السكر والموز . شمخ : بفتح أوله ، وسكون ثانيه : اسم موضع في بلاد عاد ، ذكر الهيثم بن عدي عن حماد الرواية عن ابن أخت له من مراد قال : وليت صدقات قوم من الاعراب ، فبينما أنا أقسمها في قومها إذ قال لي رجل